منتديات مدارس الحبجية
أخي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي إذا كنت زائرا فسجل وشاركنا وأرجوأن يكون بريدك صحيحا لكي تصلك رسالة التفعيل وإن كنت عضوا فسجل دخولك


لكل مدارس الحبجية تعليمية ثقافية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 فاتحي مواضيع
ساعد وطني
 
أبو حسن
 
الكناريا
 
مسوق الكتروني
 
hussien yossif
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ساعد وطني
 
أبو حسن
 
الكناريا
 
فارس موسى ضعافي حكمي
 
مسوق الكتروني
 
hussien yossif
 
ابو فهد
 
أبو محمد الطوهري
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المواضيع الأكثر شعبية
صور من احتفالات مدرسة الحبجية المتوسطة
وفاة والد الدكتور علي محمد عطيف
احتفال مدرسة الحبجية الابتدائية التعليم العام بنجاح أبنائها وتكريمهم
يحتفل مدير مدرسة الحبجية الابتدائية بزواج نجليه محمد وأحمد
تصغير حجم الصور من الانترنت
حكم اتباع الدعاء بقول ان شاء الله
مفهوم التوجيه والإرشاد النفسي
اصنع شهادة تفوق وشكر لطلابك
تكليف الاستاذ حامد ردمان مسرحي بالارشاد
برنامج صانع الشهادات
المواضيع الأكثر نشاطاً
صور من احتفالات مدرسة الحبجية المتوسطة
كيف نعلم أطفالنا مهارات التعلم ؟
القيادة في قصة نبي الله سليمان والهدهد
احتفال مدرسة الحبجية الابتدائية التعليم العام بنجاح أبنائها وتكريمهم
هل سوء الظن مرض نفسي أم ذكاء اجتماعي؟
المعلم و أساليب التدريس
7خطوات لقيادة الأزمة
لعلّ له عذراً وأنت تلوم
مفهوم التوجيه والإرشاد النفسي
التعاون بين المرشد المدرسي و الأسرة سبيل لحل مشكلات الأبناء المدرسية

شاطر | 
 

 الإيمان والعمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساعد وطني
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 229
تاريخ التسجيل : 10/09/2012

مُساهمةموضوع: الإيمان والعمل   السبت نوفمبر 29, 2014 9:04 pm

لو راجع كل واحد منّا نفسه وبحث في الأمور والقضايا التي يؤمن بها، ويعدها من المسلمات المطلقة عنده التي لا تقبل الجدل في مجالات حياته المختلفة لوجد أن القائمة طويلة وتطول، وبطبيعة الحال فهذه المسلمات أو الإيمانيات من البدهي أن تختلف مجالاتها، وتتفاوت درجاتها، من أمة لأخرى، ومن مجتمع لمجتمع، ومن إنسان لآخر، وهذا لا مشاحة فيه، ولا تثريب عليه، نظرًا لاختلاف مصادر التنشئة والتربية ومنطلقاتها الفلسفية.
وغالبًا ما يكون الاختلاف داخل الإطار الواحد سواء في بعده الأممي أو الجمعي أو الفردي في درجة الالتزام أكثر منه في نوع المجال المسلم أو المؤمن به، وقد تكون خارج الإطار، ولكنها في هذه الحالة تعد من ناشز المواقف والآراء التي لن تلق الاهتمام والتأييد، بل ستواجه بالمقاومة والرفض، وقد تؤدي إلى انقسام المجتمع وتدابره. ومن المؤكد أن الإيمان عند كل إنسان لا يتحقق إلا بعد إدراك بلغ حد اليقين والتسليم، والاعتقاد الجازم والموافقة، فعندما يؤمن الإنسان بأمر، فإن عقله حتما سوف يتعرض لمفاهيم ذاك الأمر ومعارفه، حتى يتشبع بها، وتبلغ عنده درجة اليقين بصحتها، والتسليم لها، والاعتقاد المؤكد بصوابها، والموافقة التامة على معطياتها، ويعزز هذا ويدفعه ميل نفسي وجداني تواق لذاك الأمر، يحبه ويضحي من أجله بالغالي والنفيس حتى يتحقق بالصورة التي يتمناها، فيحرص على تثبيته والمقاتلة من أجله.
بعدئذ تأتي الممارسة والتطبيق العملي الذي يبدو في صور عديدة، وأساليب مختلفة، كل حسب طبيعته ومقتضياته، وبهذا تكتمل حلقة السلوك السوي، إدراك معرفي، يتبعه ميل نفسي عاطفي، يتبعه نزوع أي سلوك ينسجم مع طبيعة العاطفة (سلبًا أو إيجابًا)، هذه متتابعات لأزمة لتشكل السلوك الفعال، وإذا اختل الإدراك المعرفي سواء بسبب قصور في المعلومة، أو بسبب تشويه لها، يصاب صاحب السلوك باضطراب وخلل، تختلف صفته باختلاف شدته، مما يجعله خارج دائرة السلوك السوي، مما يعني أنه قد يتحول إلى سلوك مرضي، أي مرض نفسي أو عقلي حسب طبيعة الأعراض وشدتها.
لهذا فمن المؤكد أن كل إنسان لا تتوافق سلوكاته مع ما يؤمن به، يعد إنسانًا مضطربًا، لأن الاتساق بينهما والتوافق أمر حتمي، فالإنسان السوي يحرص على أداء كل ما يترجم ما يؤمن به ويحققه على أكمل صورة وأتمها، ولكن عندما يتبين أن سلوك الإنسان في وادٍ، وما يؤمن به في وادٍ آخر، فاعلم أن هذا الإنسان فاقد المصداقية، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ. كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ}الصف2-3.
يروي أحد المطلعين على الأوضاع في طجكستان عن أحد علمائها أنه بعد الاحتلال السوفييتي، وبعد ما تبين لهم من سطوته وإلحاده، تعاهد الطاجيك على جملة من الأمور أتى في مقدمتها حفظ القرآن الكريم والعمل به وتطبيقه في شؤون حياتهم كافة، وبهذا الحفظ والعمل حفظهم الله، فحافظوا على هويتهم ودينهم، وبعد اندحار السوفييت مارس الطاجيك دينهم علانية، وأحيوا تراثهم وقيمهم بالرغم من أنف محاولات التجهيل التي مارسها السوفييت.
البعض يفصل بين ما يؤمن به وما يمارسه في حياته اليومية، حيث يلحظ التساهل في الممارسة والتطبيق العملي لتلك الإيمانيات، وهذا الفصل أو الانفصام يعد حالة مرضية على من يعاني منها مراجعة نفسه ومحاسبتها وقهرها في كل سلوكاته على ما يتوافق وينسجم مع تلك الإيمانيات.
———————
الكاتب:د. عبد الله المعيلي
****************
نقلاً عن صحيفة الجزيرة


رابط الموضوع : http://www.assakina.com/news/news1/57459.html#ixzz3KkGRmqSW

_________________
كل أمة تنشئ أفرادها وتربيهم على ما تريد أن يكونوا عليه في المستقبَل

@amn_ksa
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/amnfkri.ksa
 
الإيمان والعمل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدارس الحبجية :: الفئة الأولى :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: